ظهر الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، مرفوقا بإبن أخيه عبد الغاني، وكذا شقيقيه السعيد وناصر، وهو يؤدي واجبه وحقه الإنتخابي، يوم الخميس المنصرم، بمدرسة الشيخ البشير الإبراهيمي، بالجزائر العاصمة، وقد لفت رئيس الجمهورية بهذا الظهور "العائلي المميز" إلتفات المواطنين وفضولهم الرئيس بوتفليقة ظهر عبر شاشة التليفزيون وهو مبتسما، دخل إلى المكتب رقم 34 وخرج منه مرفوقا بإبن أخيه، الذي كان يرافقه في خطوات هادئة، قرأها البعض، سياسيا على أن رئيس الدولة أراد أن يمرّر رسائل الأمل إلى الشباب وأطفال الجزائر، ويؤكد بأن "العائلة الرئاسية" تؤدي واجبها الوطني مثلها مثل كل العائلات الجزائرية. ومن المشاهد التي إستوقفت الملاحظين، خرجة الدكتور سعيد سعدي-قبيل وصول بوتفليقة- وهو يعبر عن غضبه وإستياءه من ما أسماه "منع" المراقبة التابعة لحزب الأرسيدي، من ممارسة حقها في الرقابة داخل المكتب 34 الذي ينتخب فيه رئيس الجمهورية. وحتى إن خيّل لدكتور الأمراض العصبية، بأن "أيادي التزوير" موجودة في كل مكان، فإنه لا يعقل حسب ملاحظات مواطنين ومراقبين، أن يرتكب هذا التزوير في نفس المكتب الذي ينتخب فيه رئيس الجمهورية، وهو ما يدفع متابعين إلى عدم إستبعاد لجوء سعدي إلى مثل هذا التصرف الإستعراضي، إما للفت الأنظار وإختطاف الكاميرات والأضواء، وإما رغبة منه في ربح الوقت وصناعة من الحبة قبة للإلتقاء بالرئيس في مكتب الإقتراع !. ج/ل