يناشد مكتتبو برنامج عدل2 الجزائر العاصمة الموجهين لمدينة سيدي عبد الله بالحي 3000 مسكن 23q بسيدي بنور، الجهات العليا بالتدخل العاجل من أجل النظر في أسباب توقف أشغال المشروع الذي يعود لأشهر من دون تقدّم في وتيرة الإنجاز. وفي هذا الإطار، أعرب مكتتبو عدل 2013 الجزائر العاصمة في حديثهم مع "الشروق"، عن تذمرهم الشديد من الوكالة الوطنية "عدل" بسبب تماطلها في استكمال مشروع سكناتهم التي لطالما انتظروها، رغم مرور 7 سنوات من انتظارها، إلا أن المشروع لا يزال لم يتحرك فيه شيء خصوصا بعد توقفه لأشهر، وهو الأمر الذي خلف نوعا من القلق والخوف عند هؤلاء المكتتبين عن مصير سكناتهم الذي يبقى مجهولا. بالمقابل، أفاد مكتتبون أنه سبق وأن قاموا بعدة شكاوى ونداءات لا تعد ولا تحصى إلى الوكالة الوطنية "عدل" بسعيد حمدين بالعاصمة، قصد الإسراع في وتيرة الأشغال والاستفسار عن الأسباب توقف الأشغال، إلا أنها لم يتم الاستماع إلى انشغالاتهم –حسبهم- والتي أثرت على حياتهم وحولتها إلى جحيم حقيقي بسبب أزمة السكن التي يعيشونها نظرا للظروف الاجتماعية الصعبة والقاسية. وللعلم فإنه قد مرت 9 أشهر منذ استلامهم لقرارات التخصيص أي منذ الثاني جوان من السنة المنصرمة 2019، إلا أن الأشغال في الحي تراوح مكانها ولا تشهد أي تقدم. في حين أشار هؤلاء، أنهم قاموا بعديد الوقفات الاحتجاجية أمام مقر وكالة عدل بسعيد حمدين، تنديدا بما سموه عدم وفاء مدير الوكالة بوعوده المتعلقة بتسريع وتيرة الأشغال في الحي، إلا أنهم تلقوا الوعود من طرف مسؤولي وكالة عدل بإمكانية استئنافها عن قريب، إلا أنهم لم يلتمسوها على أرض الواقع لغاية يومنا هذا، فالأشغال بالحي جد متأخرة وتشهد توقفا مستمرا، هذا ما ينبئ -حسبهم- بعدم استلامهم سكناتهم التي اعتبرها هؤلاء بحلم لن يتحقق. من جهة أخرى، حمل المكتتبون، مسؤولية كل هذه المشاكل والتأخرات التي عرفها المشروع وكالة عدل، كونها المعنية الوحيدة بتعطيل وتيرة الأشغال، حيث أنها لم تبال ولم تحرك ساكنا لحل هذا المشكل الذي أثر سلبا على حياتهم اليومية، ولهذا يناشد مكتتبو برنامج عدل 2 الجزائر العاصمة الموجهين لحي 3000 مسكن و23q سيدي بنور، الجهات العليا ضرورة النظر في قضيتهم وتغييرهم نحو مواقع التي تشهد تقدما في الأشغال، من أجل إمكانية حصولهم على سكنات بعد 7 سنوات من الانتظار وإنهاء مشكل الكراء التي أثقل كاهلهم.