لم يكن ينتظر الرئيس السابق لرابطة الوطنية لكرة القدم، علي مالك، الاستقبال السيئ الذي حظي به من طرف مسؤولي وأنصار فريق مولودية وهران، الخميس الماضي، بملعب زبانة. فعلي مالك الذي أراد أن يبدأ حملته الانتخابية من الباهية وهران، لم يوفق في ذلك، حيث تلقى وابلا من الشتم والسب، وكاد أن يتعرض للاعتداء لولا تدخل رجال الأمن. * ويبدو أن علي مالك مجبر عن التنازل عن صوت الحمراوة وجيرانهم في انتخابات الرابطة المقبلة، خاصة وأن فرق الغرب لم تهضم إلى غاية الآن بقاء جهة بأكملها ممثلة بفريق واحد في بطولة القسم الأول، إضافة إلى ما حدث لمولودية وهران نهاية بطولة الموسم الماضي. * ويرتقب أن يكون مصير علي مالك نفسه في شرق ووسط البلاد، بما أن أغلب رؤساء الفرق أعربوا عن تذمرهم من الرئيس السابق للرابطة. * وأكدت مصادر ل"الشروق" أن العديد من أعضاء الجمعية العامة للرابطة الوطنية ضد ترشح علي مالك لعهدة أخرى، إضافة إلى أنه أصبح غير مرغوب به في الجمعية العامة للفاف.