أعلنت حركة البناء الوطني انضمامها لتحالف "الاندماجي الاستراتيجي" الذي يجمعها بكل من حزبي النهضة وجبهة العدالة والتنمية، بعد توقيعها على الوثيقة النهائية التي تجسد التحالف الوحدوي بين أبناء الحركة الإسلامية قبيل التشريعيات بعد مصادقة كل من جاب الله وذويبي على نفس الوثيقة. وأوضح البيان الختامي لمجلس شورى حركة البناء أن وثيقة التحالف الاندماجي بين حركة البناء الوطني وجبهة العدالة والتنمية وحركة النهضة، تعتبر"أملا جديدا في طريق تجميع قوى العائلة الإسلامية لأداء أدوارها في المنظومة الوطنية مستقبلا"، حيث يرى مراقبون أن تحالف حركة البناء الوطني الممثلة "لجناح الإخوان في الجزائر"، سيعيد رئيس جبهة العدالة والتنمية عبد الله جاب الله إلى المدرسة التي سبق أن صرح أنه مهندسها في الجزائر بعد نضال دام أكثر من 40 سنة، وهو الأمر الذي يطرح العديد من التساؤلات حول مغزى هذا الطرح في هذا الوقت بالذات. وحسب بيان حركة البناء، فإن الهدف من هذا التحالف هو تشكيل خارطة سياسية جديدة تقوم على منهجية الأقطاب والعائلات السياسية لترقية الممارسة التعددية والتكفل باهتمامات البلاد وهموم المواطن وحماية الفعل الانتخابي من التشويه والسطو، ودعوة الشعب للمشاركة الواسعة في بناء إرادته السياسية عبر الصندوق.