أدانت محكمة الجنايات بمجلس قضاء تيبازة، مساء الإثنين، المتورطين في حرق ملهى ليلي بالمركب السياحي الشاطئ الأزرق "آزور"، في بلدية زرالدة غرب العاصمة ما أودى بحياة سبعة أشخاص من بينهم امرأتان، وصدرت في حق المتهمين أحكام تتراوح بين المؤبد لثلاثة متهمين وثلاث سنوات حبسا نافذا في حق ستة أشخاص، فيما استفاد بقية المتهمين من البراءة وما يزال متهم آخر في حالة فرار. وشهدت قاعة الجلسات بمجلس قضاء تيبازة حضور أهالي المتهمين والضحايا وفضوليين غصت بهم القاعة، بالنظر لفظاعة الجريمة التي وقعت شهر جانفي من سنة 2016 بخيمة في ملهى ليلي بالمركب السياحي الشاطيء الأزرق بزرالدة في الجزائر العاصمة، إثر اقتحام شبان الخيمة ثم أضرموا النار بقذائف وألعاب نارية انتقاما لحرمانهم من دخول الملهى، ما تتسبب في وفاة سبعة أشخاص اختناقا من بينهم امرأتان. واستمعت هيئة المحكمة إلى أقوال 18 متهما تتراوح أعمارهم بين 23 و38 سنة.
وبعد الاستماع إلى جميع أطراف القضية ومرافعة النيابة العامة ودفاع الضحايا والمتهمين، أدانت محكمة الجنايات ثلاثة متهمين "م.ع"، "ع.ع" و"ع.ن" بالسجن المؤبد بتهم جناية تكوين جمعية أشرار للإعداد لجناية الحرق العمدي لأملاك الدولة المؤدي إلى الوفاة، وثلاث سنوات سجنا نافذا في حق ستة متهمين "خ.م"، "ع.ع"، "ط. م . ا" ، "ت. ف"، "ع. ن" و"ج .ر"، بتهم إخفاء مرتكب جريمة وطمسها والتستر على مجرمين والحيلولة دون القبض على المتورطين، وطمس آثار الجريمة وعدم التبليغ. واستفاد البقية من البراءة فيما ما يزال متهم آخر في حالة فرار.