أقدم أزيد من 100 شاب من سكان بلدية الحامة 5 كيلومترات غرب خنشلة ليلة أول أمس على مهاجمة مركب حمام الصالحين، وعمدوا إلى تحطيم أبواب ونوافذ أزيد من 20 غرفة بالعصي وقضبان الحديد فضلا عن تخريب كلي للسياج الأمني الخارجي ولجأ بعضهم خلال ذلك إلى الاستيلاء على خزانة أموال مداخيل 10 أيام، والتي قدرت بأزيد من 120 مليون سنتيم ولاذوا بها نحو وجهة مجهولة، فيما لجأ البعض الآخر إلى الاعتداء بالسيوف والخناجر والهراوات على عدد كبير من الزوار القادمين من بلدية الشريعة في ولاة تبسة قبل أن تتدخل قوات الدرك الوطني الإقليمي لمحاصرة مداخل ومخارج ومحيط المركب، قصد إنقاذ ما يمكن إنقاذه والحيلولة دون وصول تعزيزات جديدة من جماعات اللصوص والمنحرفين وذوي السوابق. عملية النهب والتخريب والاعتداءات والمواجهات الجديدة هذه بهذا المركب السياحي جاءت على إثر توقيف أحد اللصوص متلبسا بسرقة حقيبة أحد السياح ضمن رحلة من 7 حافلات من بلدية الشريعة بولاية تبسة، قدموا لقضاء ليلتهم بالمركب أين أقدم اللص الموقوف على طعن أحد هم بخنجر على مستوى البطن ليحيط به الآخرون ويحتجزوه لديهم في انتظار تسليمه لمصالح الأمن في وقت تم فيه إرسال إشارة النجدة لزملائه في الحامة الذين هاجموا المركب وعاثوا فيه فسادا. مصالح الدرك أوقفت عددا منهم وأطلقت حملة بحث عن الفارين، فيما أمر وكيل الجمهورية بإيداع اللص الموقوف الحبس، والذي أثبتت التحريات أنه نفذ عشرات العمليات المشابهة وتعرف عليه أزيد من 18 ضحية.