شهدت أمس 107 مراكز بريدية متوزعة عبر أرجاء الولاية شللاً تاماً للخدمات عقب الإضراب الذي شنه عمال وموظفو القطاع وتخلل الإضراب الذي شهده البريد المركزي مناوشات وإحتجاجات للمواطنين الذين حاولوا غلق شارع محمد خميستي صباح أمس إحتجاجاً على الإضراب المفاجئ الذ ي عطل مصالحهم خصوصاً وأنه تزامن مع فترة سحب الرواتب الشهرية لأغلبهم ممّا إستدعى تدخل قوات الأمن لتفريقهم . وذكرت مصادر نقابية أن الإضراب جاء نتيجة لتماطل الإدارة في تلبية مطالبهم المرفوعة فيما مضى من قبل النقابة الفتية وصلت رفقة المديرية العامة لبريد الجزائر إلى تنصيب لجنة مختلطة قصد دراسة المطالبة وذلك في 20 أفريل المنصرم أين وعدت الإدارة لتسوية المطالب الإجتماعية والمهنية للعمال في ظرف 30 يوماً إلاً أن عدم إحترام المهلة التي إنتهت مع نهاية الأسبوع (25 ماي الجاري) أدى إلى غضب العمال ودخولهم في إضراب دون سابق إنذار . وتتعلق المطالب المرفوعة أساساً برفع الأجور بنسبة 30 بالمائة علاوة على مطالب أخرى خاصة بزيادة منحة الأقدمية ورفعها بنسبة 90 بالمائة والإفراج عن العلاوات المختلفة ورفع نسبتها من جهة أخرى طالب العمال بتسوية وضعيات العمال المتعاقدين منذ 2002 بالإضافة لمطالب أخرى تتعلق بفتح المناصب المالية الجديدة في القطاع لدعم طواقم موظفي البريد الذين ذكروا أنهم باتو يشغلون عدّة مهام بسبب العجز الكبير المسجل في الموارد البشرية بالقطاع حيث يتسبب ذلك في ضغوطات مهنية كبيرة يعاني منها الموظفون ناهيك عن الطوابير اللاّمتناهية التي تميز أغلب مراكز البريد بالولاية خصوصاً في فترة سحب الرواتب .