نشرت : المصدر الخبر الجزائرية السبت 21 فبراير 2015 09:15 ترتّب لجنة المجتمع المدني المؤطرة للحركة الاحتجاجية بعين صالح، تصعيدا في ريتم الاحتجاج اعتبارا من يوم غد الأحد، وذلك بتكثيف الاعتصامات والمسيرات، تزامنا مع ذكرى تأميم المحروقات المصادفة ل24 من شهر فيفري الجاري، في محاولة لدفع الرئيس بوتفليقة إلى اتخاذ قرار تاريخي، يتمثل في توقيف مشروع الغاز الصخري، وفضلت أن تكون كامل الشعارات المرفوعة مختزلة في مطلب توقيف هذا المشروع فقط، حتى تكون حركتها بعيدة عن الحراك السياسي المبرمج من قبل أحزاب سياسية خلال هذا الموعد. مخاوف وغضب سكان عين صالح من استغلال مشروع الغاز الصخري، ما تزال إلى غاية الساعة ماثلة في الواقع اليومي المتّسم بشلّ نشاط وحياة مدينتهم يوميا، إذ لا تعود الحركة والنشاط للمدينة إلا بعد حلول الساعة الخامسة مساء، بعد أن تفتح المحلات التجارية والمطاعم والأسواق والمقاهي أبوابها، في خطوة من أبناء المنطقة لحمل السلطات العمومية الاستجابة لمطلبهم القاضي بتوقيف استغلال الغاز الصخري، لاسيما الكف عن التكسير الهيدروليكي. ولكن منطق الصمت إلى حين، المعتمد من قبل السلطات بتعبير المحتجين، رغم الوعود التي قدمت بشأن دراسة المطلب خلال زيارة عبد الغني هامل موفد رئاسة الجمهورية إلى المنطقة وكذا زيارة نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني عبد الحميد بوراس، وصولا إلى زيارة وزير الطاقة والوالي، قاد لجنة المجتمع ا يذكر أنه سبق لأعضاء لجنة المجتمع المدني، أن رفضت وقاطعت زيارة أحزاب سياسية إلى عين صالح، كما رفضت التحدث إلى ممثل عن الرابطة الوطنية لحقوق الإنسان، كل ذلك لأجل تمرير رسالة واضحة الى الحكومة على أن مطلبها غير سياسي. وموازاة مع ذلك، يحضّر أعضاء لجنة المجتمع المدني المؤطرة للاحتجاج لتنظيم ندوة صحفية تحضّرها مختلف وسائل الإعلام، يرجّح أن يحدد موعدها يوم غد الأحد أو يوم الثلاثاء، يتم التطرق فيها إلى مذكّرة توقيف الغاز الصخري وتجديد النداء للرئيس بوتفليقة لاتخاذ قراره بتوقيف المشروع، وكذا توجيه نداء آخر للرأي العام الوطني يبيّن فيه أن استغلال الغاز الصخري عن طريق تقنية التكسير الهيدروليكي هي قضية وطنية وليست محلية. وفي غمرة الوضع العام في عين صالح، تواصل عشرات النساء الاعتصام أمام المدخل الرئيسي لدائرة عين صالح، فيما يواصل عشرات الشباب بالساحة التي سميت "ساحة الصمود" المبيت في عدد من الخيم، في وقت وقفت فيه "الخبر" أمس على اعتصام عدد من الشباب بمنطقة غور محمود الواقعة على بعد 25 كيلومترا إلى جنوبالمدينة، إذ نصبوا خيما بالقرب من المدخل المؤدي إلى المنطقة التي شهدت عملية حفر وتكسير هيدروليكي للبئر الأول ومباشرة حفر الثاني وتهيئة الثالث، ووضعوا متاريس على مستوى الطريق المؤدي الى المنطقة ويبيتون في 6 خيم لمنع دخول معدات التكسير الهيدروليكي.