لا يختلف إثنان أن الطفرة التكنولوجية الحاصلة في العالم كانت فى مجملها في خدمة الإنسان والإنسانية، كما كانت في خدمة بعض الدول و السياسات، والعبقري من يجعلها في خدمة بلده ودينه ومصلحة شبابه، الحاصل عندنا أنها شر مستتير، بواسطتها يتم الغش في الإمتحانات، وبها يتم التشهير والقذف، وبها يتم الزج بشبابنا في دهاليز العنف والتطرف والحروب، وأخطر مافي هذه التكنولوجيا هي المواقع الإباحية التي أصبحت في متناول الجميع، صغيرنا قبل كبيرنا، بكبسة زر يكون الشاب داخل غرفة نوم فيها حسنوات على المقاس، ومشاهد شاذة و مقززة، ومع سن المراهقة ومايفعله بصاحبه، حتمًا ستكون الكارثة، إن هذه المواقع تخضع لسياسات وأجندات ، الهدف منها هو إخراج شبابنا من دينه وتغريبه عن هويته، وهنا أقول إلى وزيرة الإتصال إنك إستطعت أن تحجبي شبكات التواصل الاجتماعي على من أراد أن يغش في الإمتحانات، فما الذي يمنعك من حجب المواقع الإباحية؟ وأعلمي أن مسؤوليتك أمام الله كبيرة وإثم أولادنا في عُنقكِ، وأنت مسؤولة عن هذا التقصير في حق شباب الأمة، لهذا نقول لكل من يستطيع فعل شيئاً.. تحركوا قبل أن يشوه هذا النشئ الذي قال عنه العلامه عبد الحميد إبن باديس (يا نشئ أنت رجاؤنا وبك الصباح قد إقترب) إذن وجب حجب هذه المواقع اليوم قبل غدٍ وعلى كل مسؤول أن يكون مسؤولاً.. رمضان مبارك للجميع…. آه لو كنت وزيراً