شدد رئيس حزب صوت الشعب لمين عصماني مساء يوم السبت بعين الدفلى على ضرورة توحيد جهود جميع أبناء الوطن لإخراجه من الوضعية الصعبة التي يواجهها. و قال عصماني خلال تجمع شعبي نظم بالمركز الثقافي عين التركي أن “الجزائر و في ظل هذا الظرف الخاص جدا من كل النواحي بحاجة اكيدة لجميع ابنائها من اجل الخروج من الازمة التي تواجهها و مقابلة المستقبل بكل سكينة و اطمئنان”، مضيفا أن “الوقت ليس للانتقاد و انما لتقديم اقتراحات ملموسة من شانها اثراء النقاش و بالتالي السماح بإيجاد حلول للخروج من الأزمة”. ودعا ذات المتحدث الى وضع البلاد فوق كل اعتبار من خلال نبذ كل مسعى متكبر اتضح من الماضي ان اثاره كانت كارثية على البلاد. كما تطرق عصماني الى الصعوبات الاجتماعية و الاقتصادية التي تعاني منها عديد مناطق البلاد سيما الاكثر عزلة منها، حيث أردف قائلا “إن تلك الوضعية الصعبة هي ثمرة التوزيع غير العادل لثروات البلاد”. اما فيما يتعلق بتشكيلته السياسية فقد اوضح انها تسعى لكي يكون لها “امتداد” في اوساط السكان مضيفا ان “حب الوطن و الكفاءة اصبحا هما وحدهما المعيار”. و في نهاية تجمعه نشط رئيس حزب صوت الشعب ندوة صحفية ابرز فيها فضائل الحوار بعيدا عن قناعات البعض و البعض الآخر. و عن رأيه في المشاورات التي بادر بها رئيس الجمهورية مع عدد من الشخصيات السياسية و ممثلي المجتمع المدني، رحب السيد عصماني بهذه المبادرة التي من شانها -كما قال- ايجاد حلول ملموسة للخروج من الازمة.