باشرت إدارة المستشفى الجامعي لوهران عملية تجهيز واسعة لاقتناء جهاز الكشف بالرنين المغناطيسي، ومبسط للنفايات السامة، وتجديد عدة مصالح طبية، وإنجاز مركّب للاستعجالات الطبية ومصلحة للأمراض المعدية، للرفع من مستوى الخدمات المقدمة للمرضى، سخرت له مبلغا يقارب 60 مليار سنتيم. كشف المكلف بالاتصال على مستوى المستشفى الجامعي وهران، بأن الأشغال جارية لتهيئة موقع لوضع جهاز الكشف بالرنين المغناطيسي على مستوى مصلحة الكشف المركزي، ومن المرتقب الشروع في استعمال الجهاز، الذي كلف 14 مليارا، بعد شهر على أقصى تقدير، وسيسمح الجهاز برفع الغبن عن المرضى. في نفس الإطار قامت إدارة المستشفى باقتناء جهاز يسمى ''مبسط النفايات''، ب5 ملايير، هو الأول من نوعه على مستوى الغرب الجزائري، وظيفته هو تحويل النفايات السامة إلى نفايات عادية، وبالتالي يمكن رميها في المفرغة العمومية دون خطر. ويسمح الجهاز بمعالجة 400 كلغ يوميا من مجموع 420 كلغ من النفايات السامة التي يلفظها مستشفى وهران. للتذكير تمتاز هذه التقنية الجديدة بأنها صديقة للبيئة، عكس المحرقتين المتواجدتين بالمستشفى، بسبب تصاعد الدخان السام وانبعاث الروائح خلال عملية الحرق، بالإضافة إلى تعطلها باستمرار. كما رصدت إدارة المستشفى غلاف 20 مليار سنتيم لإنجاز منشأتين جديدتين مكان بناية قديمة بمحاذاة المستشفى، سيتم تخصيصها للأمراض المعدية. في سياق آخر، توشك أشغال إعادة ترميم مصلحة الانعاش بالاستعجالات الطبية على النهاية، حيث بلغت نسبة 95 بالمائة، في إطار عملية تهيئة للعديد من المصالح بمبلغ 82 مليار سنتيم، شملت أيضا مصلحة التوليد.