* email * facebook * twitter * linkedin يحضر الصندوق الوطني للتعاون الفلاحي لإطلاق مجموعة من المنتجات التأمينية الخاصة بتخزين وتجميد المنتجات الفلاحية والمعدات والآلات المستخدمة في الصناعات الغذائية، وذلك لتغطية كل أنواع الأخطار التي تمس المنتجات الفلاحية بعد الإنتاج، مع مرافقة المتعاملين الاقتصاديين في عملية تخزين والتحويل، وهي الحالة التي غالبا ما تعرف مشاكل كبيرة بسبب عدم تكوين ومرافقة المتعاملين في هذا المجال. وأوضح الرئيس المدير العام للصندوق الوطني للتعاون الفلاحي، شريف بن حبيلس، في تصريح ل»المساء» أنه تم في وقت سابق تكوين 10 تقنيين بالخارج بالتنسيق مع شريك الصندوق «سكور باريس» الرائد عالميا في إعادة التأمين، بهدف التدرب على تقنيات تأمين ضد كل أنواع الأخطار التي تلحق بالممتلكات وضياع المنتوج بسبب ظروف التخزين والتبريد. وأضاف المتحدث أنه تم أمس، تنظيم أول دورة تدريبية بالجزائر لصالح 60 تقنيا تابعا لمختلف الصناديق الجهوية، وذلك تحسبا لإطلاق مجموعة من المنتجات التأمينية لتغطية الأخطار والخسائر التي تلحق بالمنتجات الفلاحية المخزنة والمعدات والآلات المستخدمة في الصناعات الغذائية التحويلية. وعن تاريخ إطلاق هذه المنتجات، كشف المسؤول عن توفير حزمة من الخدمات التأمينية قبل نهاية السنة عبر كل الصناديق الجهوية، على أن يكون أعضاء المجالس المهنية المشتركة أول المستفيدين منها، على غرار المجالس الخاصة بشعب البطاطا، الثوم والبصل، الدواجن واللحوم البيضاء، بالإضافة إلى شعبة اللحوم الحمراء، وذلك تنفيذا لعقود الشراكة الموقعة بين الصندوق ورؤساء المجالس. وعن سبب اختيار هذا النوع من الخدمات، أشار بن حبيلس إلى تسجيل عدة مشاكل تقنية في طريقة حفظ وتخزين المنتجات الفلاحية، الأمر الذي خلف العديد من الخسائر وعزوف المتعاملين الاقتصاديين والتجار عن عملية التخزين، في الوقت الذي تركز فيه إستراتيجية الوزارة على تقوية وتطوير نظام ضبط المنتجات الواسعة الاستهلاك، من خلال تطوير نظام «سيربلاك». وأمام هذه المشاكل، لجأ الصندوق إلى تقوية قدرات أعوانه لمرافقة المتعاملين وتكوينهم حسب المعايير العالمية، خاصة وأن الاكتتاب في الخدمات التأمينية التي يقترحها الصندوق تشترط على المؤمن التحكم في المسار التقني للإنتاج لحماية المستثمرة من الخسارة بسبب المشاكل التقنية، لتبقى الأخطار المناخية الوحيدة التي تهدد مسار الإنتاج. وللحد من خسائر التقلبات الجوية يقول بن حبيلس تم التعاقد مع مصالح الأرصاد الجوية لإرسال نشريات وتحذيرات للمؤمنين قبل وصول الاضطراب الجوي لأخذ الاحتياطات الوقائية. وعن نتائج عقود الشراكة مع المجالس الوطنية المتعددة المهن، أكد بن حبيلس تسجيل ارتفاع محسوس في عدد المؤمنين من الصناعيين في مجال التحويل والصناعات الغذائية، بالإضافة إلى تعميم ثقافة التأمين الفلاحي وسط المنتجين، خاصة بعد إطلاق عقود ثلاثية ما بين الصندوق والمتعامل والمنتج.