أبدى طلبة قسم علوم التسيير بكلية دالي ابراهيم امتعاضهم من برمجة امتحانات الدورة الشاملة التي انطلقت مع منتصف الأسبوع الجاري، حيث أعاب الطلبة توقيت امتحانات بعض المواد التي لا يتناسب تسلسلها من الناحية العلمية والبيداغوجية، علاوة على ظروف تنقلهم للوصول الى مقاعد المدرجات. وحسب بعض الطلبة الذين تحدثت إليهم »المساء«، فقد اعتبروا أن الامتحان في مادتين ليومين متتاليين، ما هو إلا تثبيت للحضور، خاصة إذا ما تمت برمجة الاختبار الأول على الساعة الثالثة او الرابعة مساء، ليليه آخر على الساعة الثامنة ونصف صباحا، إذا ما علمنا أن عددا معتبرا من الطلبة يقطن في أطراف العاصمة والولايات المجاورة كبومرداس وتيبازة. ويتساءل هؤلاء عن عدم مراعاة الجانب العلمي والبيداغوجي، من خلال ادراج اصعب مادتين تقنيتين في هذا التوقيت، خاصة لدى طلبة السنة الثالثة، وبالرغم من اعتبار امتحانات الدورة الشاملة لا تلزم الجميع بالحضور في كل المواد، غير أن هذا لا يمنع من مراعاة مصلحة الطالب في تنظيم نوعي للامتحانات بغض النظر عن الهياكل البيداغوجية (النقص او التشبع). وعليه، يتطلع الطلبة الى برمجة عقلانية لامتحانات الدورة الاستدراكية خلال شهر سبتمبر المقبل، في ظل إلزامية الطلبة بالمرور عبر الدورات الشاملة والاستدراكية في بعض المواد، وهو الأمر الذي أصبح مفروغا منه.