صرح أمس، وزير تهيئة الإقليم والسياحة والصناعات التقليدية،عمار غول، بالجزائر العاصمة، أن الجزائر وتونس اتفقتا على تفعيل اللجنة المشتركة بين البلدين في مجال السياحة والصناعات التقليدية. وقال غول، في تصريح للصحافة على هامش اللقاء الذي جمعه بوزيرة السياحة التونسية، سلمى اللومي الرقيق، وبحضور الوزيرة المنتدبة المكلفة بالصناعات التقليدية عائشة تاغابو، إن الطرفين "اتخذا قرار يقضي بتفعيل اللجنة المشتركة بين البلدين". وأضاف بأن هذه اللجنة "ستقوم في غضون أسبوع بتقييم كل الاتفاقيات والمذكرات والبرامج التي تمت بين الجزائر وتونس في قطاع السياحة والصناعات التقليدية، من أجل وضع برنامج جديد يصب في إطار تطوير هذا القطاع". وأشار الوزير، الى أن اللقاء تناول أيضا "جملة من الأفكار الجديدة" على غرار توسيع فضاء تنقل السياح من وإلى البلدين، الى جانب برنامج لاستقطاب السياح من الوجهات القريبة والبعيدة صوب الجزائر وتونس. في ذات السياق، كشف غول، عن "تفكير في إنشاء خط بحري سياحي بين البلدين يرمي الى تنويع الوسائل التي من شأنها تحفيز وتشجيع التدفق السياحي في الاتجاهين الجزائري والتونسي" فضلا عن إيلاء "العناية" للمعابر الحدودية بتوفير التسهيلات المرتبطة بمختلف الخدمات الصحية والتأمينية وغيرها. كما تم خلال اللقاء-يضيف الوزير- التطرق الى أفكار أخرى منها تدعيم النقل البري والبحري و تعزيز التعاون بين الوكالات السياحية في البلدين وتحفيز الاستثمار السياحي الى تبادل الخبرات في التكوين والتدريب. من جانبها، أعلنت تاغابو، أنه تم خلال اللقاء الاتفاق على تفعيل بروتوكول التعاون بين البلدين لسنة 2003 والخاص بالصناعات التقليدية. أما الوزيرة التونسية فقد تطرقت هي الأخرى الى اتفاق الطرفين بشأن "تفعيل مختلف الاتفاقيات الخاصة بقطاع السياحة والصناعات التقليدية" ونقاط أخرى لاسيما الشراكة في مجال السياحة.