جدد أبو جرة سلطاني، رئيس حركة مجتمع السلم، خلال التجمع الشعبي الذي نشطه بالقاعة المتعددة الرياضات بالمسيلة، لأبناء الجزائر الذين مازالوا في الجبال، وغير الواثقين كما وصفهم بخطورة ما يفعلون، أن يعودوا إلى ديارهم، لأن مكانهم في المصانع والجامعات والمدارس، وغير ذلك، منوها بالمصالحة الوطنية التي أتت بثمارها بفضل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وبنسبة 90٪. أكد أبو جرة في بداية خطابه، أن السيادة لا تتجزأ في السياسة، والأمن والهوية وحتى في التاريخ، والشعب الجزائري يحتاج إلى رئيس بكامل السيادة، ودعما معنويا من خلال الورقة الانتخابية في الصندوق. ودعا المواطنين أن يحسنوا الاختيار في شخص بوتفليقة، معددا الإنجازات التي حققها خلال العهدتين السابقتين من إطفاء نار الفتنة إلى المصالحة بين الجزائريين وتحريك الاقتصاد الوطني، مذكرا بإنجازاته أيضا في الديبلوماسية الخارجية، حيث استعادت الجزائر مكانتها كدولة محترمة وقوية، والتطلع خلال العشرية القادمة إلى التأثير بقوة في القضايا الإفريقية والعربية والإسلامية، ولما لا القضايا الدولية ضمن منظمة الأممالمتحدة. والرئيس بوتفليقة وصفه برجل المرحلة القادمة لأن برنامجه ثري ويشمل جميع ما يتطلع إليه أبناء الجزائر. ودعا في الأخير المواطنين إلى الذهاب بقوة إلى صناديق الإقتراع يوم 9 أفريل القادم لاختيار رئيس يتمتع بسيادة كاملة.