بمبادرة من وحدات الكشف والمتابعة استفاد ما مجموعه 11 ألف و917 تلميذ من مختلف الأطوار التعليمية بولاية قسنطينة من عديد العمليات التحسيسية والوقائية من داء السيدا تم تنظيمها برسم الموسم الدراسي 2018/2019 بمبادرة من وحدات الكشف والمتابعة، حسب مديرية الصحة والسكان. واستهدفت هذه النشاطات التحسيسية والوقائية ضد هذا الداء على وجه الخصوص حوالي مائة ثانوية في إطار توجيهات الاستراتيجية الوطنية لمكافحة السيدا حسب ما صرحت المسؤولة عن ملف الصحة المدرسية بمديرية الصحة والسكان الدكتورة نصيرة بن دريش. وأردفت ذات الطبيبة بأن المبادرة تهدف أساسا للإعلام والتعريف بهذا المرض من أجل الوقاية من السلوكيات التي يمكنها أن تساهم في انتشار داء السيدا والأمراض الجنسية المتنقلة. وأردفت ذات المتحدثة بأن هذا المرض يعرف على أنه مهدد للصحة العمومية ويمكن تفاديه بفضل الوقاية والتواصل إضافة إلى الكشف المبكر مؤكدة بأن السلوك غير الواعي يزيد من خطر انتقال هذا النوع من الفيروسات. وتم تسخير ثلاثون فريق متعدد التخصصات يضم أطباء عامين ومستشارين نفسانيين ومخبريين من وحدات الكشف والمتابعة بالولاية من أجل ضمان السير الحسن لهذه العمليات حسب ما تم إيضاحه. وتتوفر ولاية قسنطينة حاليا على 48 وحدة للكشف والمتابعة من بينهم 12 بعاصمة الولاية و8 وحدات ببلدية الخروب يشرف على تأطيرهم حوالي 70 طبيب عام و53 طبيب نفساني و83 عون شبه طبي حسب مصالح مديرية الصحة والسكان.