أكد عبد الرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم، أن الحكومة الفرنسية حصلت على امتيازات كبيرة خلال زيارة رئيس الوزراء جون مارك أيرو إلى الجزائر، متسائلا عن سبب هذا السخاء مع باريس. وقال مقري على صفحته على فايسبوك بمناسبة زيارة رئيس الوزراء الفرنسي جون مارك أيرو إلى الجزائر "أعطيت الحكومة الفرنسية الضعيفة امتيازات اقتصادية في بلادنا لم تعطها الجزائر لأي حكومة أجنبية أخرى". وقال مقري أن هذه الزيارة جاءت "في زمن الضعف المؤسسي والغموض المستقبلي والفساد الهيكلي والترهل الاقتصادي في بلادنا". وكان رئيس "حمس" يشير إلى الاتفاقيات التي وقعت بمناسبة زيارة رئيس الوزراء الفرنسي وانعقاد اللجنة المشتركة العليا بين البلدين. وعدد هذه الإتفاقيات التسعة في مختلف المجالات الإقتصادية والسياسية. وأكد رئيس الوزراء الفرنسي جون مارك ايرولت أن علاقات الثقة التي اقامتها الجزائر مع فرنسا منذ سنة تفتح آفاقا جديدة في جو هادئ. وأشار ايرولت عقب حفل التوقيع على 9 اتفاقيات تعاون في شتى المجالات بين البلدين الى أن الاجتماع الاول للجنة الحكومية المشتركة رفيعة المستوى التي تنعقد بالجزائر يندرج في اطار "ديناميكية" أطلقها رئيسا البلدين منذ سنة، بعد اعلان الجزائر الموقع في ديسمبر بين رئيسي الدولتين عبد العزيز بوتفليقة وفرنسوا هولاند. وقال أن "فرنسا كانت قد اعربت بهذه المناسبة عن رغبتها في فتح عهدة صداقة جديدة بين البلدين"، مشيرا الى أن "الهدف تم بلوغه". وأبرز رئيس الوزراء الفرنسي "نوعية العلاقات الاستثنائية" بين البلدين، مشيرا الى "اعادة بعث الحوار حول العديد من المواضيع". كما أشار الى أن العلاقات الثنائية سجلت "تقدما حقيقيا" مؤكدا أنها "تجسدت بالتوقيع على العديد من الاتفاقات وانشاء الكثير من المؤسسات الاقتصادية إضافة الى تسهيل تنقل الأشخاص".