التقى أمس عبد العزيز بلخادم الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني بمقر الحزب خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ الدكتور يوسف جمعة سلامة، حيث جرى حوار حول واقع القدس التي تعرف في الوقت الراهن محاولات صهيونية لتهويدها من خلال الحفريات التي يقوم بها الإسرائيليون بحجة البحث عن هيكل سليمان، الأمر الذي قد يؤدي إلى انهيار مسجد الأقصى. بلخادم لم يتردد في تأكيد موقف الجزائر دولة وشعبا المؤيد للقضية الفلسطينية التي تبناها بكل ما يملك وأصبحت جزءا من ضميره، حيث أشار إلى مكانة فلسطين في قلوب كل الجزائريين الذين يعشقون هذه الأرض المقدسة. وبالمقابل عبر الأمين العام للأفلان عن أسفه للواقع الفلسطيني الذي لا يزال يعاني من صراعات داخلية ساهمت في تدهور الوضع الفلسطيني بما قد يفقد القضية نفسها تلك المصداقية التي تحصلت عليها عبر التاريخ، واغتنم فرصة اللقاء الذي جمعه بسفير فلسطينبالجزائر رفقة خطيب المسجد الأقصى لدعوة كل الإخوة الفلسطينيين إلى لم الشمل وتوحيد الصفوف من أجل مواجهة الكيان الصهيوني كحل وحيد في ظل الظروف الراهنة. من جهته نقل خطيب المسجد الأقصى المبارك اهتمامات سكان القدس الذين لا يزالون يعانون الويلات في ظل الاحتلال الصهيوني الذي يسعى لإبعادهم عن أرضهم بشتى الوسائل، في الوقت الذي تبقى فيه قضية تهويد القدس وملف عودة اللاجئين على قائمة الأولويات بالنسبة للشعب الفلسطيني. عزيز طواهر