تسعى عائلات أوروبية كثيرة كانت تقيم بالجزائر في فترة الاحتلال الفرنسي بين 1830 1962 إلى ترحيل رفات ذويها المنتشرين في أكثر من 500 مقبرة مسيحية على التراب الجزائري· وأعرب وفد من ممثلي 40 عائلة فرنسية وصل إلى مدينة وهران مؤخرا، حقيقة هذا المسعى، بدعوى أن تلك المقابر لا تجد عناية من السلطات والمجتمع بالجزائر· وقال أعضاء من الوفد إن وضعها متدهور جدا حتى أن بعضها يتحول إلى مكب للنفايات، باستثناء تلك التي تهتم السلطات الفرنسية بصيانتها· والأكيد أن هؤلاء لن يتأخروا بالتأكيد على ترحيل قبور ذويهم، وقد نشروا صورا مروعة في الصحف الفرنسية وعبر شبكة الأنترنت تبين حالة ما آلت إليه·