قرار قناة الجزيرة الرياضية بتعويض مشتركيها على غرار الجزائريين عن التشويش الذي حدث في بعض مباريات المونديال بمنحهم شهرا إضافيا وبشكل مجاني، يعد إجحافا في حق الجزائريين الذي كانوا أكثر المشتركين العرب تضررا بسبب التشويش الذي طال بشكل أكبر مباريات الفريق الوطني. وهو ما اضطرهم مكرهين إلى العودة إلى الأرضية الجزائرية لضمان متابعة عادية للخضر في المونديال بعيدا عن حسابات الجزيرة التي أكدت أن مجهولين تعمدوا ذلك، إلا أنها لم تتوصل للكشف عنهم إلى الآن. وبالتالي فإن تعويض الجزيرة لا ينفي حقيقة أنها فوتت على الجزائريين فرصة مشاهدة الخضر بصورة طبيعية.