لم تتمكن التشكيلة الشلفية من تأكيد النتائج الإيجابية الأخيرة، أول أمس، في لقاء الكأس أمام مولودية سعيدة، حيث أخفقت في العودة بتأشيرة التأهل بعد هزيمتها بنتيجة هدف لصفر في غياب الفعالية. وكان الخط الأمامي هو النقطة السوداء بتأكيد المدرب الشلفي، حيث فوّت مونقولو على وجه الخصوص على رفاقه فرصة كبيرة للعودة بورقة التأهل. لكن رغم هذه الهزيمة إلا أن المدرب الشلفي خرج مرتاحا من المردود الذي قدمه لاعبوه وما على الشلفاوة الآن سوى التركيز على البطولة في محاولة إهداء أول لقب في تاريخ المدينة. هدف سعيدة صدقة من اللاعبين للمنافس شرح المدرب المساعد للشلف بعض تفاصيل اللقاء، وقال: “المباراة كانت متوازنة إلى أبعد الحدود في المرحلة الأولى، ومثلما صنع منافسنا فرصا سانحة للتسجيل نحن أيضا هددنا مرماه في أكثر من مناسبة، لكننا كنا نفتقد للفعالية الهجومية، أما الهدف الأول فقد جاء من هجمة معاكسة وسوء مراقبة في المحور، وكان صدقة من لاعبينا، في الشوط الثاني وصلنا إلى مرماهم أكثر من وصول مهاجميهم لمرمانا، لكن الفرص القليلة التي صنعوها كانت أكثر خطورة من فرصنا، وهذا دليل على غياب الفعالية في فريقنا”. الأنصار ساخطون على إيغيل في حادثة لم نتعوّد عليها في تنقلات أنصار الفريق، تنقل “الجوارح” إلى الباب الرئيسي لملعب 13 أفريل بسعيدة من أجل صب جام غضبهم على اللاعبين والطاقم الفني الذين كانوا خارج الإطار في مواجهة أول أمس ضد مولودية سعيدة. وكما أكده لنا بعض محبي الفريق، فإنهم يتقبلون أي هزيمة إلاّ أمام الغريم، وما زاد من سخطهم هي النتيجة التي انتهى عليها اللقاء. خاصة بعد تهميش عدد كبير من اللاعبين الأساسيين من طرف إيغيل في صورة محمد رابح، غربي، مكيوي وجديات.