تنطلق، اليوم، بولاية تيارت، أشغال الملتقى الأول حول ترشيد العمل الخيري "قراءة للواقع واستشراف للمستقبل"، على مدار يومين كاملين بقاعة المحاضرات "مصطفى مكي" بحضور خبراء من الجزائر والدول العربية• يشارك في الملتقى خبراء من الجزائر والدول العربية، جامعة محمد الخامس بالرباط، أكاديمية السودان بالعلوم، جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، جامعة تونس، ويعتبر هذا الملتقى الأول من نوعه في الجزائر، الذي أشرفت على تنظيمه جمعية الحياة لمساعدة عاجزي الكلى لولاية تيارت، وجمعية الشفاء للتكفل بمصابي الأمراض المزمنة بمدينة آفلو، بالتعاون مع جامعة ابن خلدون بتيارت• ويتضمن الملتقى العديد من المحاور، حسب ما أفاد به المنسق العام للملتقى الدكتور "فارس مسدور" أستاذ الاقتصاد بجامعة سعد دحلب بالبليدة، في اتصال مع "الفجر"، أمس، حيث أوضح أن الملتقى يتضمن 4 محاور هي: واقع النشاط الخيري في الجزائر، التجارب الرائدة في العمل الخيري، تقنيات تطوير أداء الجمعيات الخيرية، تجارب العمل الخيري في أوربا، أمريكا، كندا، وكذا الدول العربية• وأضاف المتحدث، أن الهدف الأساسي من الملتقى هو تصحيح مسار الجمعيات الخيرية في الجزائر، بالاستناد إلى المعطيات النظرية التي يقدمها خبراء جزائريون ومن دول عربية (الكويت، تونس، مصر، سوريا)، إضافة إلى هذا، يتطرق الملتقى إلى الاستفادة من مختلف التجارب العلمية من داخل وخارج الوطن• ويتناول الملتقى العديد من المجالات منها: إدارة الجمعيات، القوانين المنظمة للجمعيات الخيرية، تسويق العمل الخيري، تقنيات جمع التبرعات، استقطاب الوقف على الجمعيات الخيرية• وتبقى خلال الملتقى الأول حول ترشيد العمل الخيري ،" قراءة للواقع واستشراف للمستقبل"، محاضرات من بينها المجتمع المدني والنشاط الخيري الصحي في الجزائر، العمل الخيري وتطوير العمل التطوعي، استراتيجيات في أصول إدارة الجمعيات الخيرية، من خلال عرض التجربة التونسية، المغربية، الكويتية والتجربة المصرية، وكيفية مساهمة مؤسسات المجتمع المدني في مكافحة تبيض الأموال• كما سيتم على هامش الملتقى، تنظيم دورة تدريبية في إدارة النفقات وإدارة الخدمات الاجتماعية للجمعيات الخيرية، تتضمن: تقنيات تقديم الخدمة، كيفية انتقاء الأشخاص القائمين عليها•