وحسب هؤلاء السكان ومعظمهم من بقعة "الركاكشة" الواقعة شرق البلدية في منطقة نائية، فإنهم لم يستفيدوا من الإعانات المقررة من طرف الدولة رغم حاجتهم الماسة إلى مثل هذا النوع من الإعانات، كون معظمهم يقطن في مساكن غير صالحة للعيش إطلاقا كتلك المكونة من الطوب أو الزنك لما يفوق العشر سنوات، كما أن معظمهم بقي بمنطقته رغم صعوبة العيش في الظروف الأمنية السابقة خلال العشرية السوداء. كما يشكك هؤلاء السكان في القائمة الاسمية المنشورة مؤخرا والتي تتضمن - حسبهم - أسماء سبق لها وأن استفادت من إعانات من الدولة، كما أن هؤلاء الأشخاص يحوزون عقارات ومساكن بمركز البلدية ويحملون الهيئة المسيرة للبلدية المسؤولية على اعتبار أن المجلس البلدي للبلدية تم حله منذ أكثر من أربعة أشهر وتوجيه أمر تسييرها إلى أمين عام البلدية وصالح الدائرة. ويطالب هؤلاء السكان بإيفاد لجنة تحقيق من الولاية للنظر في وضعياتهم، بالإضافة إلى الكشف عن الأسماء المستفيدة من هذه الإعانة والتي حرموا منها، حيث لم يستفيدوا من إعانة الدولة ما عدا إعانة مالية تقدر ب 12 مليون سنتيم الممنوحة في إطار دعم البناء الريفي في السابق قبل أن تحول بالصيغة الحالية. للعلم، استفادت بلدية الحجاج من إعانات في إطار السكن الريفي.. أكثر من180 إعانة لفائدة قرى ومدا شر البلدية التي تعد من أفقر بلديات الولاية بتعداد سكاني لا يتجاوز 09 آلاف نسمة.