أبرزت الصحافة الوطنية يوم السبت (اليوم الرابع عشرمن الحملة) اهتمام المترشحين للحملة الانتخابية لرئاسيات 2014 ب"الانشغالات اليومية للمواطن" والذين أعلنوا عن "اجراءات ملموسة" للتكفل بها. و قد كتبت يومية "لوريزون" الناطقة باللغة الفرنسية في مقال تحت عنوان "اجراءات ملموسة للتكفل بانشغالات المواطن" أن "المترشحين الست لرئاسيات 2014 تطرقوا هذا الأسبوع إلى مواضيع لها علاقة وطيدة بانشغالات المواطنين". وركزت يومية "لكسبرسيون" الناطقة باللغة الفرنسية في ذات السياق على ما جاء في خطابات المترشحين او ممثليهم معتبرة ان "فحوى هذه الخطابات عرف تغييرا مؤخرا بعد الانتقادات التي وجهت لهم حول برامجهم الانتخابية و يتمثل هذا التغيير في الاهتمام بانشغالات المواطن اليومية". و اعتبرت ذات اليومية ان هذا التغيير في الخطاب الذي ينصب مباشرة على الانشغالات اليومية للمواطن يكتسي "أهمية كبيرة". واعتبرت يومية "الشعب" من جهتها ان "الفصل بين السلطات و إحداث التوازن الإقليمي قاسم مشترك بين المترشحين" الذين دعوا من خلال خطاباتهم في مختلف الولايات إلى" النهوض بالاقتصاد الوطني و كذا إلى مشاركة قوية في الاستحقاقات المقبلة حفاظا على استقرار البلاد". و نقلت ذات اليومية على لسان عبد المالك سلال (لصالح المترشح الحر عبد العزيز بوتفليقة) من سطيف دعوته إلى جعل المنطقة "قطبا صناعيا و فلاحيا بامتياز" فيما نقلت عن المترشح الحر علي بن فليس دعوته إلى "إنشاء أسطول بحري و إعادة النظر في شبكة تسويق الأسماك". كما نقلت عن مترشحة حزب العمال لويزة حنون في تجمع لها بتزي وزو دعوتها إلى العمل على "بعث عهد جديد من الديمقراطية و الرقي عبر صناديق الاقتراع يوم 17 أبريل المقبل" فيما دعا مترشح الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي الشعب الجزائري إلى "التوجه بقوة نحو صناديق الاقتراع لأن الكلمة الأولى و الأخيرة تعود له". و قد دعا مترشح جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد في ذات السياق إلى "بناء دولة ديمقراطية حقيقية فيما دعا مترشح عهد 54 علي فوزي رباعين إلى "إقامة منظومة سياسية و اقتصادية قوية". و بعد ان نقلت يومية "المساء" من جهتها ما جاء في خطابات المترشحين الست لرئاسيات 2014 و ممثليهم أبرزت ان القاسم المشترك بين المترشحين هو الدعوة إلى إحداث إصلاحات في جميع الميادين و كذا بإقامة عهد جديد من الديمقراطية عبر صناديق الاقتراع. و عرجت يومية "المجاهد" الناطقة باللغة الفرنسية على ما جاء في خطابات المترشحين التي طغت عليها الدعوات إلى "تثمين الكفاءات الوطنية و الفصل بين السلطات و شفافية الانتخابات و تدعيم صفوف العاملين في المجالين الصحي و الفلاحي و كذا المشاركة بقوة يوم الاقتراع لضمان استمرارية الدولة". أما صحيفة "الخبر" فقد اعتبرت من خلال صفحتها الثانية ان "الحملة الانتخابية تفقد أعصابها" معتبرة ان "الخطاب السياسي لم يتطور بين المترشحين بقدر ما تطورت أنواع التجاوزات و التعدي على القانون حيث تحولت الحملة من شرح للبرامج إلى تبادل الاتهامات بين المترشحين و حرب بيانات بين المديريات"-حسب ذات اليومية-. و نقلت صحيفة "الشروق اليومي" في مقال لها حول البرامج الاقتصادية للمترشحين "إجماع خبراء اقتصاديون و مختصون في التنمية على سطحية برامج غالبية المرشحين للرئاسيات القادمة و عدم احتوائها على مشروع حقيقي لبناء اقتصاد وطني قوي غير مرتبط بالمحروقات". و اهتمت صحيفة "الوطن" الناطقة باللغة الفرنسية بدورها بالحملة الانتخابية بباريس حيث كتبت أنه "سينظم اليوم وغدا تجمعين شعبيين في الناحية الباريسية لصالح علي بن فليس وعبد العزيز بوتفليقة و كذا تجمعا لصالح المعارضة (التنسيقية الوطنية من أجل المقاطعة بفرنسا) في 12 أبريل المقبل باعتباره اليوم الأول للانتخابات بالنسبة للجالية الجزائرية بالخارج.