أكد الأمين العام لوزارة الشباب والرياضة, ناصر بكري اليوم الثلاثاء بالجزائر أن مسابقة الدخول للمعاهد الوطنية لإطارات الشباب والرياضة التابعة للقطاع للسنة الجامعية 2017/ 2018 جرت في "ظروف شفافة ونزيهة" وان بعض الطلبة تحصلوا على معدلات 13 و14 على 20 ولم يكتب لهم النجاح نظرا لمحدودية مناصب العمل المقدرة ب160 منصبا. وذكر بكري في ندوة صحفية نشطها بمقر وزارة الشباب والرياضة ان المسابقات التي شملت 2700 منصب عمل موزعة على ستة معاهد وطنية, جرت في "ظروف شفافة ونزيهة ", قائلا: " هناك أبناء اطارات في الوزارة لم ينجحوا في المسابقة وفيهم من تحصل على معدل 13 و14 ولم يتم قبولهم , نظرا - كما اشار- لمحدودية مناصب العمل المتاحة و كُثر من هم في قائمة الانتظار.. لم تكن هناك اي تدخلات او خروقات وكل مراحل هذه العملية احترمت بحذافيرها." ونفى ممثل الوزارة من جهة اخرى , نفيا قاطعا ما تداولته إحدى الجرائد الخاصة وتدعي فيه وجود " فضائح" في هذه المسابقة, مؤكدا , حصول طلبة على معدلات 13 و14 على 20 ولم يكتب لهم النجاح نظرا لمحدودية مناصب العمل المقدرة ب160 منصبا. وعبر بكري عن استياءه الشديد "للمغالطات والمعلومات الزائفة التي استند عليها كاتب المقال في هذه الجريدة والتي ليس لها أساس من الصحة" , داعيا إلى " استقاء المعلومات من مصدرها الرسمي, سيما عندما يتعلق الامر بمثل هذه المواضيع الحساسة ( المسابقات الوطنية ) التي تشكك في " مؤسسات الدولة وتزرع بذور التشاؤم وتترك آثارا سلبية على نفسية الشباب وحتى على الأساتذة ومدراء المعاهد." من جهته, قال مدير المدرسة العليا لعلوم الرياضة وتكنولوجياتها بدالي ابراهيم ( الجزائر العاصمة) , الاستاذ محمد عبد المالك , ان مسابقات تحضير مستشارين رياضيين سواء في التدريب او التسيير الرياضي الذي استفاد منها 650 شاب للظفر ب40 منصب عمل على مستوى المدرسة التي يدريها , تمت " في اطارها التنظيمي المعمول به في كل المسابقات الوطنية بمعية الوظيف العمومي والاصلاح الإداري واحترمت فيها كل القواعد التي تحكم هذا المجال ابتداء من قرار فتح المسابقات , التسجيلات واعداد الاسئلة ولجنة التصحيح والمراقبة.