يمتحن يوم غد تلاميذ الجنوب في امتحان شهادة التعليم المتوسط، وسط درجات حرارة جد مرتفعة، وعلى الرغم من تكييف تلك القاعات إلا أن انقطاع التيار الكهربائي يزيد من معاناة التلاميذ وحتى الأساتذة الحراس، وهو ما حدث في امتحان شهادة البكالوريا الأسبوع المنصرم، حيث امتحن التلاميذ في حرارة مرتفعة جدا. على الرغم من تهيئة قاعات امتحان شهادة التعليم المتوسط بأجهزة مكيفة لضمان ظروف حسنة للتلاميذ بداية من يوم الأحد، إلا أن العديد من الأساتذة والنقابات اشتكت من انقطاع التيار الكهربائي، الذي يجبر على التلاميذ والأساتذة الحراس العمل في القاعات وتحت درجات حرارة مرتفعة تفوق الأربعين، حيث أكد المكلف بالإعلام على مستوى المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني ''الكناباست'' المسعود بوديبة، فإنه -حسب تقارير مكاتب المجلس الولائية- فإن تلاميذ شهادة التعليم المتوسط والأساتذة على موعد مع الامتحان تحت درجات حرارة تفوق الأربعين، مشيرا إلى أن مكيفات الهواء التي تحتويها القاعات لا جدوى منها، طالما أن التيار الكهربائي ينقطع دائما وفي ساعات الامتحان، وهو ما يشكل عائقا بالنسبة للممتحنين الذين لا يستطيعون الامتحان في تلك الظروف، وقد أعاب المتحدث على تاريخ إجراء الامتحان، الذي جاء في وقت متأخر، لا يخدم مصلحة التلاميذ ولا الأساتذة الحراس، وقد طالب المتحدث من السلطات المعنية توفير عدادات ملائمة لتوفير ظروف ملائمة للتلاميذ. للإشارة، فقد عملت وزارة التربية الوطنية خلال السنة الجارية على تأخير امتحان شهادة التعليم المتوسط إلى غاية العاشر جوان، على عكس السنوات الماضية التي كان يمتحن المترشحون مع بداية الشهر ذاته، وقد لقي هذا التعديل انتقادات من طرف الأسرة التربوية، التي أكدت أن تلاميذ الجنوب هم المتضررون من ذلك، إلا أن الوزارة طمأنتهم بتجهيز جميع المؤسسات التربوية بالجنوب بمكيفات الهواء، لكن ذلك لم يفلح أمام درجات الحرارة الشديدة والانقطاعات المتكررة للكهرباء.