كشف أمس محرز العماري رئيس اللجنة الوطنية الجزائرية لمساندة الشعب الصحراوي أن هذه الأخيرة ستشارك رفقة ممثلين من المجتمع الجزائري ولأول مرة في أشغال اللجنة الرابعة لجمعية الأممالمتحدة المكلفة بقضايا تقرير المصير و تصفية الاستعمار، هذا كشاكيين بخصوص الانتهاكات الشنيعة للحقوق الإنسان التي يتعرض لها يوميا الشعب الصحراوي في المناطق المحتلة من قبل الاستعمار المغربي. كما أكد من جهته فاروق قسنطيني رئيس اللجنة الوطنية الاستشارية لحماية وترقية حقوق الإنسان على الموقف الثابت ولا مشروط للجزائر في مساندة قضية الشعب الصحراوي و كفاحه من أجل تقرير المصير واستعادة السيادة على أراضية المحتلة. وجاء التصريحان خلال اللقاء التشاوري والتنسيقي حول ملف انتهاكات حقوق الإنسان التي بتعرض يوميا المواطنون الصحراوين في الأراضي المحتلة، الذي جمعهما أمس بمقر اللجنة الوطنية الجزائرية لمساندة الشعب الصحراوي بوفد رسمي من الجمهورية يرأسه لحريطاني لحسن الحسين مستشار في الرئاسة الصحراوية. وأضاف قسنطيني أن «القضية الصحراوية ليست فقط قضية حقوق الإنسان بل تتعداها إلى قضية اكبر و أخطر و هي قضية تقرير مصير شعب و تصفية استعمار» ، مؤكدا في ذات السياق أن القضية الصحراوية تتشابه مع القضية الفلسطينية وتخصان معانات الشعبين واضطهادهما المستمر وسلبهما بالقوة حقهما في الحرية والعيش بكرامة وفي سلام . ودعا المشاركين في هذا اللقاء التضامني الأممالمتحدة إلى تحمل مسؤوليتها كاملة اتجاه الشعب الصحراوين والتعجيل بوضع « الميكانيزمات اللازمة لحماية حقوق الإنسان المنتهكة يوميا في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية و كدا العمل على تسريع عودة طرفي النزاع إلى طاولة المفاوضات من أجل تمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير عن طريق استفتاء شعبي» .