اتفق الاتحاد الوطني للناقلين على الدخول في إضراب عام يوم غد الثلاثاء، وذلك تضامنا مع الناقلين الخواص على مستوى المحطة البرية القديمة بتيزي وزو والذين توقفوا عن العمل منذ 24 جوان المنقضي بعد رفض مديرية النقل الاستماع إلى انشغالاتهم، بحجة أن القرار المتخذ بداية جويلية الجاري والقاضي بتحويل جميع المحطات القديمة داخل مدينة تيزي وزو إلى خارجها جاء استجابة لطلب الوزارة الوصية وفي هذا الصدد هدد الاتحاد الوطني للناقلين في بيان له صدر قبل يومين بتصعيد الحركة الاحتجاجية التي كان مقررا أن تمس في البداية 10 ولايات بوسط البلاد، من خلال توسيع دائرة المشاركة لضم أكبر عدد منها، رافضا بذلك الحلول «الترقيعية» التي قال إنها لا تخدم مصالح أصحاب الحافلات الذين رفضوا الالتحاق بمحطة كاف نعجة المدشنة منذ أسبوع بولاية تيزي وزو، كما هدد الاتحاد الوطني للناقلين كذلك بقطع الطريق الوطني رقم 12 مرة أخرى من «وادي عيسى» إلى غاية ولاية بومرداس باستعمال الحافلات، ليكون بذلك الثلاثاء يوما بلا نقل –حسبهم- وقد حذّر الناقلون مديرية النقل التي طالبوا مسؤولها الأول بالرحيل من التهاون، داعين المديرية إلى فتح باب الحوار بدل الإبقاء على سياسة الصمت