لم تتناول الجامعة الصيفية التي تعقدها حركة الإصلاح الوطني في يومها الثاني النقطة الحساسة المتعلقة بخلق تحالف إسلامي مع حركة النهضة رغم حضور العديد من اطاراتها ،ما يطرح عدة تساؤلات عن الأسباب الحقيقة التي حالت دون تطرق الطرفين للحديث عن المبادرة التي ولدت باسم "بيان التنسيق". وأوضحت مصادر رسمية من حركة الإصلاح الوطني للجزائر الجديدة أن الحركة رفضت الخوض في مسألة ما يعرف بخلق تحالف إسلامي مع حركة النهضة بسبب عدم وضوح سياسية عمل بناءة بين الطرفين للوصول إلى تحقيق تكتل قادرعلى رفع التحدي مع ضمان تنسيق الجهود الفاعلة خدمة للإسلام والجزائر الوحدة الوطنية ومواجهة محاولات المسخ وتنامي نشاطات الحركات الهدامة. ومن جانب أخر أضاف المصدر أن الجامعة الصيفية لحركة الإصلاح الوطني وضعت النقاط على الحروف بصفة نهائية فيما يخص النقطة المتعلقة بتعيين رئيس على رأسها حيث يشير مصدرنا أن الحركة ستعتمد على منصب الأمين العام لتسييرها والذي يشغله حاليا جمال عبد السلام على أساس أن منصب الرئيس لا يلعب أي دور في تفعيل نشاط الحركة كون بعده شرفي فقط .وكان فاتح ربيعي الأمين العام للنهضة قد أعلن مؤخرا أن التنسيق بين الحركتين هو إطار أكبر من التحالف لكنه يقتصرعلى المسائل والقضايا التي يوجد عليها اتفاق بين الحركتين في حين تحافظ كل حركة على استقلاليتها واستقلالية قرارها فيما عدا ذلك من القضايا .