* اليوم هو يوم مميز ، سأدخل التاريخ من أوسع أبوابه حيث بعد التزلف والتقرب وتلحلح وتشنكح لحاكمنا العظيم جاء دوري لأنال جزاء عملي المتواصل دون انقطاع حيث سأستلم منصب الوزير لأنه وقع علي الاختيار وقد أبلغت بالهاتف وبرقم مجهول كالعادة لكن هذه المره صدق حدسي وتوقعي فحاكمنا العظيم رضي علي ولم تنفع الوشاية التي قام بها بعض الحسادين مثلما فعلوا في السابق، حضرت تسليم المهام وشكرت الوزير السابق الذي ساصدر قرارا يلغي كل قراراته ومشاريعه وأبدأ في ترتيب أمور الوزارة، وبما أني جديد في الميدان مازلت اتصرف بدون بروتوكول ومقر الوزارة جديد عليا فخرجت إلى الشارع باش نفليكسي وناكل ساندويتش بعدها اختلطت علي الشوارع الرئيسية والجانبية منها وبدأت حالتي تتعسر واحسست بضغط شديد واحسست برغبة كبيرة في دخول المرحاض مكره أخاك لا بطل فاسرعت نحو مقهى دخلت وقلت خويا عندكم م. م. مرحاض.. قال لا راهي امكسره، روح شوية التحت تلقى مرحاض عمومي.? فهرولت نحوه فوجدت طوابير كبيرة من أجل قضاء الحاجة!! ونصحني احد الحاضرين بأنه يوجد مطعم في آخر الشارع.. رحت نجري نجري.. ودخلت.. وانا الهث اه اه اه عندكم مرحاض قالي صاحبه المفتاح عند العامل واليوم ماجاش… روح للحمام انتاع عمي رزقي راك تلقاه في التفريعه الثانية.. خرجت مسرعا نحو الحمام وانا أضع يدي على بطني واخاف أن يقع مالم يكن في الحساب… وإذا بي اتفاجئ بوجود لافتة مفادها أن حمام عمي رزقي لا يعمل اليوم… وبالكاد ألمح شجرة في آخر الشارع وجنبها سياره قديمة وبعض الأغراض التي توحي أن المكان يستعمله المتشردين في الليل فإختبئت ورائه وقضيت حاجتي وشعرت براحه رغم المكان العفن…. ولم عدت للوزارة نضرت من النافذة فوجدت أن ذلك المكان أصبح مقصود من عامة الناس وكان لي شرف… تدشينه . وبعدها آلمني الأمر وتذكرت معاناة المواطنين في الشوارع وقررت وانا عندما أقرر أبدع وكان قراري حازما واضحا للعيان بأني ساقضي على هذه المشكلة وبصفة نهائية حيث طلبت من الجهات المعنية أن تجهز لي مرحاض متحرك ويمكن أن يكون معي في كل تنقلاتي عبر الشوارع والازقة والمدن وحتى الدول (مكانش لمان)……. آآآآه ه ه… لوكنت وزيراً